الاثنين، 27 يونيو 2011

ضد البلطجة وضد الدولة الاستبدادية أطاك تقود الاحتجاج

ضد البلطجة وضد الدولة الاستبدادية
أطاك تقود الاحتجاج



سيرا على دربنا النضالي، والتزاما بخطنا الاحتجاجي الكفاحي، واصلت جمعيتنا عبر نشطاءها وجميع مناضليها ومناضلاتها برنامجها النضالي في اتجاه المزيد من تعبئة المواطنين والمواطنات من أجل تغيير حقيقي يقطع مع عهد الاستبداد والاستغلال والدولة التي تحميه.
فبالرغم من جميع أساليب البلطجة التي تقودها وتؤطرها الدولة البوليسية القائمة، والتي سخرت لهذا الغرض جميع أجهزتها وعناصرها المخابراتية المفضوحة والمنبوذة.. التحمت الجماهير بمناضليها الشرفاء المعروفين في الساحة والمدينة بالتزامهم النضالي، ورفضهم لجميع الإغراءات المادية والمصلحية.. التحقت الجماهير الواعية والرافضة لبيع أصواتها بـ 50 و100 درهم، بالوقفة الاحتجاجية التي نظمتها جمعية أطاك لمناهضة العولمة الرأسمالية، ووقفت سدًا منيعا ضد البلطجة، وقامت بحماية المناضلين والمناضلات من تهجماتهم واستفزازاتهم و"شعاراتهم" الساقطة والنابية التي فضحت بالملموس طبيعة حماة وحلفاء الدولة، وقراراتها الاستبدادية.



لقد انفضحت الأمور مرة أخرى، وميٌزت بين من يطبٌل للدستور، وبين من يرفضه ويقاطع مسرحية الاستفتاء.. لقد تمٌ الفرز بالملموس داخل الحركة السياسية والنقابية والجمعوية، وتبيٌن بالملموس كذلك الفرق بين الاتجاهات المناضلة المرتبطة بالجماهير الشعبية وبمطالبها الاجتماعية والاقتصادية، وبين الاتجاهات المشعوذة الخائنة التي راهنت بداية على قاعدة الحركة الاحتجاجية قبل أن تهرول في اتجاه أولياء نعمتها، محوٌلة المعركة الجماهيرية والشعبية إلى معركة "نعم" أو "لا" لدستور ممنوح لا يد للمغاربة في صنعه، إضافة لكونه لم يستجب لأي مطلب من المطالب الملموسة التي رفعتها الجماهير خلال احتجاجاتها التي دامت أزيد من 6 أشهر، مع ما قدمته خلالها من تضحيات وشهداء ومعتقلين..
لقد وقفت الجماهير بالمرصاد لتحرشات البلطجية وقادتهم من عناصر المخابرات وقائد المنطقة و"الخليفة" و"الشيخ" وتبعه من المقدميين.. وصدٌت هجوماتهم المتكررة، وأشرفت على حماية المناضلين والمناضلات، واحتضنت الوقفة الاحتجاجية إلى أن تقهقر المتآمرون وأخلوا الساحة للشعارات التي لها صدى فعلي، ومصداقية وسط الكادحين المطالبين بالشغل وبمجانية التعليم والصحة، وبتوفير السكن اللائق للمواطنين، وبفك عقد الإذلال والمهانة مع شركات الخوصصة الاستعمارية أمانديس أوطاسا وتكميد.. وبتوفير حريات ديمقراطية فعلية، تصون الحق في التظاهر والتعبير والإحتجاج والعمل السياسي والنقابي والجمعوي الملتزم..الخ
وعبر هذا التقرير، نود مرة أخرى توجيه التحية إلى كافة الشباب التقدمي بالمدينة والذين أبوا إلاٌ أن يدافعوا عن موقفهم المبدئي الرافض للدخول في لعبة الاستفتاء عن الدستور.. نحيي كذلك جميع المواطنين الذين تحدوا الخوف وتحدوا تهديدات وغطرسة البلطجية وحماتهم.. ونعد الجميع على استمرارنا في نفس الدرب الكفاحي والاحتجاجي، إلى حين تحقيق مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.


 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق